الشيخ البهائي العاملي

205

الكشكول

يك خرقه رخت درست نگذاشت * در صومعها ز خرقه‌پوشان خوشوقت تو كاگهى ندارى * از آتش سينه‌هاى جوشان از تو سخنى بهر ولايت * خسرو بولايت خموشان أودع تاجر من تجار نيشابور جاريته عند الشيخ أبي عثمان الحميري ، فوقع نظر الشيخ عليها يوما فعشقها وشغف « 1 » بها فكتب إلى شيخه أبي حفص الحداد بالحال فأجابه بأمره بالسفر إلى الري إلى صحبة الشيخ يوسف فلما وصل إلى الري وسئل الناس عن منزل الشيخ يوسف أكثروا من ملامته قالوا وكيف يسأل تقي مثلك ، عن بيت فاسق شقي مثله ، فرجع إلى نيشابور وقص على شيخه القصة فأمره بالعودة إلى الري وملاقاة الشيخ يوسف المذكور فسافر مرة ثانية إلى الري ، وسئل عن منزل الشيخ يوسف ولم يبال بذم الناس له وازدرائهم « 2 » به ، فقيل له : إنه في محلة الخمارة فأتى إليه وسلم عليهم ، فرد عليه السلام وعظمه ، وكان إلى جانبه صبي بارع « 3 » الجمال وإلى جانبه الآخر زجاجة مملوة من شيء كأنه الخمر بعينه فقال له الشيخ أبو عثمان : ما هذا المنزل في هذه المحلة ؛ فقال : إن ظالما شرى بيوت أصحابها وصيرها خمارة ولم يحتج إلى شراء بيتي ، فقال : ما هذا الغلام وما هذا الشراب ؟ فقال : أما الغلام فولدي من صلبي ، وأما الزجاجة فخل فقال : ولم توقع نفسك في مقام التهمة بين الناس ؟ فقال لئلا يعتقدوا أنني ثقة أمين ويستودعوني جواريهم ، فأبتلي بحبهنّ فبكى أبو عثمان بكاء شديدا وعلم قصد شيخه . شيخ أوحدي اوحدي شصت سال سختى ديد * تا شبي روي نيك‌بختى ديد سألها چون فلك بسر گشتم * تا فلك‌وار ديده‌ور گشتم از برون در ميان بازارم * وز درون خلوتيست با يارم كس نداند جمال سلوت من * ره ندارد كسى بخلوت من سر گفتار ما مجازي نيست * باز كن ديده كين ببازي نيست كتب بعضهم إلى شخص تأخر وعده :

--> ( 1 ) الشغف : أقصى الحب . ( 2 ) ازدرأه : احتقره واستخف به وفي القرآن ولا أقول للذين تزدري أعينكم . أي تحتقرونهم . ( 3 ) البارع : الفائق .